جمعية تبيان وخدمة القرآن وعلومه
 

رسالتها المتمثلة في تقديم برامج علمية أكاديمية واستشارية وتدريبية للمتخصصين، والمهتمين بالقرآن الكريم وعلومه أفراداً كانوا أو مؤسسات وتحقيق الريادة بإيجاد بيئة بحثية متميزة مبنية على أسس علمية مؤصلة لدراسة القرآن الكريم على كافة المناحي العلمية مرتبطة بالمستجدات المعاصرة
تشرف على جمعية تبيان جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومقرها كلية أصول الدين بالرياض قسم القرآن وعلومه، وتمارس نشاطاتها العامة المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، وتعمل على تطوير العلوم والمعارف النظرية والتطبيقية، وتقديم الاستشارات والدراسات العلمية والتطبيقية للقطاعات العامة والخاصة، وفق الأحكام التي تضمنتها القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية. ولتبيان عدة فروع في المملكة العربية السعودية، وبدعوة كريمة من فضيلة الشيخ د. صلاح باعثمان إمام مسجد بيت الله الحرام المكلف في شهر رمضان وعضو هيئة التدريس بجامعة جدة، في زيارة مقر الجمعية بمدينة جدة التي أوضح من خلالها أنها جمعية علمية غير ربحية. يرأس فضيلة الشيخ د. صلاح باعثمان فرع جمعية تبيان بجدة، وهي متخصصة في القرآن الكريم وعلومه و تم إنشاؤها بقرار من مجلس إدارة الجمعيـــة العلمية السعودية للقــرآن الكريم وعلومه بالمملكة بالمقر الرئيس بجامعة الإمـــام محمد بن سعــود الإسلامية عام 1434هـ. وتهدف الجمعية إلى خدمة كتاب الله عز وجل ونشر هديه وعلومه بين الناس، التأصيل العلمي في مجال التخصص والعمل على تنميته وتطويره وتنظيمه وتنشيطه، تطوير الأداء العلمي لأعضاء الجمعية والمهتمين بنشاطها، متابعة الدراسات الحديثة في القرآن وعلومه والاستفادة منها، العمل على نشر البحوث والدراسات والرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراة) في الدراسات القرآنية، تقديم المشورة العلمية في مجال التخصص، تحقيق التواصل العلمي لأعضاء الجمعية والمهتمين بنشاطها، تيسير تبادل النتاج العلمي في مجال اهتمامات الجمعية بين الهيئات والمؤسسات المعنية داخل المملكة وخارجها والتعاون معها، العناية بالتراث العلمي في القراءات والتفسير وعلوم القرآن في مكتبات العالم، جمعاً وتحقيقاً ودراسة ونشراً. أما الفئة المستهدفة للجمعية فهم: أعضاء الجمعية عموماً، المتخصصون والمتخصصات في الدراسات القرآنية، طلاب ومعلمو ومعلمات القرآن الكريم، الجمعيات والمؤسسات والمدارس المتخصصة في خدمة القرآن الكريم، فئات المجتمع عموماً فيما يتعلق بالتخصص. وانطلاقاً من رؤية الجمعية على أن تكون المؤسسة العلمية الأولى في خدمة المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه، وتطوير الأفراد والمؤسسات العاملة في مجال تخصص الجمعية. ورسالتها المتمثلة في تقديم برامج علمية أكاديمية واستشارية وتدريبية للمتخصصين، والمهتمين بالقرآن الكريم وعلومه أفراداً كانوا أو مؤسسات وتحقيق الريادة بإيجاد بيئة بحثية متميزة مبنية على أسس علمية مؤصلة لدراسة القرآن الكريم على كافة المناحي العلمية، مرتبطة بالمستجدات المعاصرة، برزت الجمعية بإنجازاتها للعام 36/ 1437. فمن إنجازات الجمعية التي بيَّنها فضيلته والتي منها زيارة قسم الشريعة بكلية باتيكالو الجامعية بسريلانكا التي هدفت إلى تحقيق تنمية المجتمعات الإسلامية من خلال تعليم القرآن الكريم قراءة وحفظاً وفهماً وعملاً به. وتم أيضاً زيارة قسم التفسير وعلوم القرآن كلية العلوم الإسلامية بجامعة يلوا في (تركيا) التي هدفت في المشاركة في كافة المناشط العلمية التي تقام من قبل الطرفين، وعقد الدورات التدريبية، وإقامة المعارض المشتركة للتعريف بأهداف الطرفين ونشر رؤيتهما، والتعاون في مجال طباعة الكتب العلمية والإصدارات الإعلامية. وأقامت الجمعية عدة ملتقيات منها ملتقى بعنوان: لك الحمد يا إلهي وكانت الفئة المستهدفة المهتمات والمتخصصات من النساء في القرآن وعلومة. نفذت الجمعية معرض مكتب الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه – تبيان – في مسابقة جامعة الملك عبدالعزيز للقرآن الكريم لطلاب وطالبات جامعات منطقة مكة المكرمة (2)، وتصدر الجمعية نشرة إلكترونية دورية شهرية لفرع جدة.
عقدت الجمعية اتفاقية تعاون مع الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وعقد اتفاقية الشراكة مع كلية العلوم الإسلامية بجامعة يلوا (تركيا)، و مذكرة تعاون بين كلية باتيكالو الجامعية بسريلانكا و الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه، و رعاية البرنامج التلفزيوني (اقرأوا القرآن)، و رعاية البرنامج التلفزيوني (وقفة مع آية)، وتم توزيع نسخ من كتاب «الكشف والبيان» 33 مجلداً خلال العام 36/ 1437. أما اللقاءات العلمية والندوات والمحاضرات وحلقات النقاش فكان لها اهتمام خاص للجمعية، فلقد أشار فضيلته إلى أن من اللقاءات والمحاضرات والحلقات المنفذة: لقاء في الأصل الفكري في القرآن الكريم – تأملات فكرية في آيات قرآنية، الأمن في القرآن (ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين)، اللطائف الحسان في تدبر سورة النور، المقاصد العالية في تدبر الفاتحة، توظيف تقنيات التعليم في خدمة القرآن الكريم، حجية قول الصحابي في التفسير، ذلك ومن يعظم شعائر الله، فاستجاب لهم ربهم – الاستجابة القرآنية، فإني قريب، هم درجات عند الله، وأذن في الناس بالحج، وتحسبونه هيناً وهو عندالله عظيم، ورحمتي وسعت كل شيء، وقفات مع آيات.
إن جمعية تبيان للقرآن الكريم وعلومه التي يرأسها فخرياً خادم الحرمين الشريفين، لهي من أبواب الخير في خدمة القرآن وعلومه، والعناية بكتاب الله علماً وتطبيقاً، ولهذا فإنني أشكر جامعة الإمام على هذه الجهود المباركة، وكذلك فضيلة الشيخ د. صلاح باعثمان رئيس مكتب تبيان فرع جدة، وإنه لشرف لفضيلته ولأعضاء الجمعية خدمة حَبْلُ اللهِ المتينُ، والصِّراط المستقيم، والنُّور الهادي إلى الحق، وإلى الطريق المستقيم، فيه نبَأُ ما قبلكم، وحُكْم ما بينكم، وخبَرُ ما بعدَكم، هو الفَصْل ليس بالهزل، مَن ترَكه مِن جبَّار قصَمَه الله، ومن ابتغى الهُدى في غيره أضلَّه الله، من قال به صدَق، ومَن حكَم به عدَل، ومن دَعا إليه فقد هُدي إلى صراطٍ مستقيم.
 
كما يمكنكم متابعة المقال على الرابط التالي

آخر تحديث 06/02/38 11:34:51 ص